Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

أطلس الجزائر اللساني

Atlas linguistique de l’ALGERIE

بقسميه:

ــــ   قسم: الأطلس اللساني للجزائر.

  • قسم: تاريخ الأداءات اللسانية وحركة التنقلات في المجتمع الجزائري.

أولا: الأطلس اللساني للجزائر ( منطقة ورقلة أنموذجا )

-1 التعريف بمشروع القسم

يعدّ الأطلس اللساني دراسة آنية وصفية للهجات واللغات المنتشرة على رقعة جغرافية محددة ، و تعكس هذه الدراسة الكثير من الخبايا والتنوعات الإثنية والاجتماعية والتاريخية والاقتصادية التي تختلف من مجتمع لساني إلى آخر ؛ ولذا أصبح من الضروري في ظل الظروف الجيوسياسية والاجتماعية والثقافية المتصلة بالعولمة إنجاز أطلس جزائري لساني ولأوّل مرة يقدّم لصناع القرار في بلادنا قاعدة بيانات علمية دقيقة خصبة للاستفادة منها في مجالات عديدة نرتبها حسب أهميتها كما يأتي:

المجال الأمني: يمكن استغلال الأطلس اللساني في معرفة حركة المجتمعات اللسانية وتحديد أصولها وانتماءاتها القبلية ومعرفة الروابط بينها من تاريخية ودينية وعرقية. مما يمكّن  من استثمارها على الوجه الأمثل.

المجال السياسي: يمكن الاستعانة بالأطلس اللساني في ضبط التدابير و التشريعات الخاصة باللغات الوطنية و الرسمية، و المساهمة في تحقيق المصالح العليا للبلاد بالحفاظ      على الانسجام و الوحدة الوطنية و الهوية الجزائرية بمكوناتها.

المجال الاقتصادي: يمكن استغلال الأطلس في إعداد معاجم لهجية يستعين بها المختصون في مجال السياحة، كما يمكن استغلالها في قطاع الإعلانات و الإعلام و القضاء و سلك المحاماة وغير ذلك.

المجال التربوي: يمكن استثمار الأطلس في إعداد المعاجم المدرسية لكل الأطوار التعليمية، و الاستعانة به في إعداد المناهج التربوية الخاصة بتعليم اللغتين الوطنيتين واللغات الأجنبية.

المجال الإداري: يفيد الأطلس السلطات الرسمية في التقسيمات الإدارية المبنية على التباين اللهجي بين أقاليم البلاد، ويمكنه كذلك تقديم معلومات هامة للمؤسسات والهيئات المعنية بالتخطيط والبرمجة و الإحصاء.

والجدير بالذكر أن السلطات الاستعمارية في الفترة من 1840-1850م قد أجرت عملية مسح لساني للهجات قصد وضع معجم لهجي جزائري، وهذا يعكس الأهمية القصوى للمشروع.

وتبلغ مدة المشروع المحتملة عشر سنوات جمعا للمادة و تحليلا و إعدادا للأطلس.

2- أهداف المشروع:

يرمي هذا المشروع إلى تحقيق أهداف عدة تتلخص في:

  • رصد اللهجات المحكية و توزيعها عبر تراب الوطن.
  • فهم التنوع والتعدد اللهجي الذي تحظى به الجزائر.
  • دراسة أثر التوزيع الاجتماعي و الثقافي في التطور اللغوي و اللهجي.
  • التعرف على الحدود التي يتم فيها التفاعل بين لهجة و أخرى.
  • الإسهام في عملية وضع الظواهر اللهجية مكانها الصحيح على الخرائط اللسانية.
  • تحديد الأنماط اللسانية السائدة وعلاقتها بالتركيبة الاجتماعية.
  • معرفة حركة الجماعات اللغوية.
  • استكشاف الأحداث التاريخية المساهمة في تنقلات الجماعات اللغوية
  • محاولة تفسير الظواهر اللسانية التي لم يتم الفصل فيها حتى الآن.
  • توفير قاعدة بيانات دقيقة علميا لاستغلالها في الميادين سابقة الذكر.

   3- مراحل  إنجاز المشروع:

هناك ثلاث مراحل أساسية يتطلبها إنجاز هذا المشروع:

المرحلة الأولى: إعداد أطلس لساني لمنطقة ورقلة ببلدياتها الخمس.

وتكون مدة هذه المرحلة سنتين، وهذا نظرا لكونها مرحلة ابتدائية يطمح فيها إلى الأهداف الآتية:

  • إتقان آليات العمل الميداني.
  • التدرب المتقن على مناهج العمل في الأطالس اللسانية.
  • التكوين في مجال اللسانيات الجغرافية والأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع اللغوي ومناهج البحث اللساني الميداني.

وتم استهداف منطقة ورقلة كعينة للدراسة في هذه المرحلة الأولى لاعتبارات عدة أهمها:

  • معرفة معظم الباحثين بالمنطقة.
  • ربح الوقت الذي يمكن إهداره في التنقل من منطقة إلى أخرى.
  • اتصاف منطقة ورقلة بالتنوع الإثني واللهجي وبالتالي تعد منطقة نموذجية تمثل القطر الجزائري.
  • كون المنطقة منطقة عبور منذ القدم.
  • وجود أرشيف هام من الدراسات الاجتماعية واللسانية حول المنطقة في مكتبة الآباء البيض والمجلة الإفريقية وجمعية القصر الثقافية ودار الثقافة، فضلا عن دراسات هامة لبعض الأفراد المهتمين بتاريخ المنطقة وثقافتها.

المرحلة الثانية:   إعداد أطلس الجنوب الشرقي

المرحلة الثالثة: إعداد أطلس الجنوب الغربي

المرحلة الرابعة: إعداد أطلس الشمال الشرقي الجزائري

المرحلة الخامسة: إعداد أطلس الشمال الغربي الجزائري

4- خطة العمل:

الخطوة الأولى: يكون العمل فيها جماعيا لكل أعضاء القسم، ويتم فيها:

–  وضع قوائم المفردات والصيغ المراد تسجيلها في كراسة الاستفتاء اللغوي.

– تحديد قوائم المتحريين اللغويين والاتصال بهم. وشرح كل ما يتعلق بعملية ملء الكراسة لهم.

– جمع الكراسات بعد ملئها.

الخطوة الثانية: يكون العمل فيها فرديا، وهنا يجري كل باحث دراسته وفق مقترحه ولذلك يقسم العمل إلى شقين:

شق نظري: يتناول وصف المنطقة المدروسة جغرافيا واجتماعيا مبينا الإحصائيات والنسب المعطاة لها.

شق ميداني: استخراج الظواهر اللغوية التي تمت ملاحظتها في المدونة ووضع خرائط لسانية لها.

المرحلة الثالثة: يكون العمل فيها جماعيا، وتجمع الخرائط اللسانية لكل الباحثين لوضع خارطة لسانية عامة.

ثانيا: تاريخ الأداءات اللسانية وحركة التنقلات في المجتمع الجزائري – منطقة ورقلة أنموذجا –

1- التعريف بمشروع القسم :

قسم يهتم بدراسة تاريخ الأداءات اللسانية وحركة التنقلات في المجتمع الجزائري – منطقة ورقلة عينة .

يتفق المهتمون باللغة على أنها ظاهرة اجتماعية ، تنشأ في حضن المجتمع وتستمد كيانها منه، وهي نتيجة حتمية للحياة في مجتمع يتخذها وسيلة للتفاهم والتعبير والتواصل، لذلك يكون شأنها شأن الظواهر الاجتماعية الأخرى عرضة للتطور والتحول. وتتجلى خصائصها من خلال الأداءات التي تشترك فيها جماعة لغوية، هذه الأداءات تبرز خصوصا في المستويات اللغوية الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية. واللغة العربية اليوم تتشكل  من مجموعة لهجات تختلف –قربا أو بعدا-      عن الفصحى. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأن اللهجات لا تخضع لضوابط تركيبية (نحوية) إلا أن المتفحص يلحظ عكس ذلك – وإن كانت تختلف  عن الفصحى- تحكم اللهجة وتميزها عن غيرها، كما أن هناك بعض الاختلافات في دلالة الألفاظ بين لهجة عربية وأخرى .والجدير بالذكر أن السلطات الاستعمارية في الفترة من 1840-1850م قد أجرت عملية مسح لساني للهجات قصد وضع معجم لهجي جزائري، وهذا يعكس الأهمية القصوى للمشروع.

2 – أهدافه :

يرمي هذا المشروع إلى تحقيق الأهداف الآتية :

– دراسة اللهجات الجزائرية والأداءات المختلفة للغة العربية وربط هذه اللهجات بالفصحى من خلال معرفة التغيرات التي طرأت على اللغة عند تفرعها على المستويات اللسانية : الصوتية و الصرفية و النحوية والدلالية .

– تأثير حركة تنقلات المجتمع الجزائري في إقليم منطقة ورقلة على اللغة في جوانبها الصوتية والصرفية و التركيبية والدلالية .

– تتبع حركة المجتمع الورقلي من خلال المظاهر الثقافية السائدة ومحاولة ربطها بما يشابهها في مجتمعات أخرى (مع دراسة عوامل التأثير والتأثر ) .

– استنتاج قوانين التطور اللغوي المحلي و صياغتها في نماذج عامة قابلة للتعميم يستفاد منها في الحالات و الظواهر المماثلة على المستوى الوطني.

– جمع كل التنوعات الأدائية المنطوقة في منطقة ورقلة، و تصنيفها بطريقة موضوعية، و تتبع أصولها التاريخية إلى المنشأ الأول.

– توفير تسجيلات صوتية واضحة للأداءات المذكورة، إضافة إلى ملاحظات الناطقين و تعليقاتهم حول الملامح و السمات اللغوية.

–  محاولة  الإسهام في عملية وضع الظواهر اللهجية في مكانها الصحيح على الخرائط اللسانية.

–  محاولة تحديد الأنماط اللسانية السائدة في المنطقة وعلاقتها بالتركيبة الاجتماعية.